aGd3 so7ab
نحن هنا اصدقاء
و الاصدقاء تمتاز بامتيازات اكثر من اى عضو
فاذا اردت ان تكون من اصدقائناا؟
فبادر بالتسجيل لتستفيد معنا وتشارك معنا
وسنكون سعداء لانضمامك لعائلتنا AGd3 $O7aB
اهلا بيكم



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتمركز تحميلالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله

شاطر | 
 

 كسوف الشمس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rozy heart
عضو فضى
عضو فضى
avatar

اوسمه :
انثى
عدد المساهمات : 381
نقاط : 3734

مُساهمةموضوع: كسوف الشمس   الأحد يناير 17, 2010 9:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين، أما بعد:
فإن كسوف الشمس أو القمر وخسوفهما من آيات الله العظيمة ودلائل قدرته
الباهرة سبحانه، ومن المناسب ها هنا إن شاء الله أن نبين بعضاً من المسائل
المتعلقة بهذا ، في ضوء نصوص الكتاب والسنة.

أولاً: أن الكسوف
والخسوف وهو ذهاب ضوء الشمس أو القمر ظاهرة كونه وآية ربانيه يقدرها الرب
تعالى إذا شاء ،
فهو سبحانه المتصرف وحده بهذا الكون.
قال الله تعالى: (وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ
نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ
تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)
وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ
مَنَازِلَ
حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا
أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي
فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)
[سورة يس].
وقال جلَّ وعلا: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ
ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ
السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ
يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
[يونس:5].
وقال سبحانه: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) [الرحمن:5]
وقال سبحانه: (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
آَيَتَيْنِ
فَمَحَوْنَا
آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا
فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً)
[سورة الإسراء:12].
فهذا امتنان من الله على الخلق بهذه الآيات العظيمة ، ومنها الشمس والقمر
وضياؤهما ونورهما وتعاقبهما ، ليكون الليل والنهار ، وما يترتب على ذلك من
المصالح العظيمة ، وهو قادرٌ جل وعلا أن يسلب خلقه نعمه ويبتليهم بما شاء ،
أو يهلكهم كما اهلك الأمم السابقة بالرياح والزلازل والخسوف وغيرها.

ثانياً:
قال علماء الفلك الكواكب ومنها الشمس
والقمر لكل وحد منها مسار خاص ومنازل محددة
، وبعضها أعلى من بعض ،
و بعضها أبعد عن الأرض من بعض ، فإذا مرَّ القمر بيننا وبين الشمس احتجب
ضوءها ، إما كلياً أو جزئياً فهذا هو كسوف الشمس . وإذا صارت الأرض بين
الشمس والقمر فقد تحجب الأرضُ نورَ الشمس عن القمر إذا صار في ظلها فيحتجب
ضوءه المنعكس من أشعة الشمس ، فهذا هو خسوف القمر ، وقد يكون كلياً أو
جزئياً.
فهذا هو السبب الحسيُّ لحدوث الكسوف والخسوف ، وهذا ليس من علم الغيب ،
لإمكان معرفته بالحساب كما يعرف الناس وقت كون القمر بدراً ، وأمثال هذا من
الظواهر الفلكية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية المتوفى في سنة 728هـ رحمه الله:
وكما أن العادة التي أجراها الله تعالى أن الهلال لا يستهل إلا ليلة ثلاثين
من الشهر أو ليلة إحدى وثلاثين وأن الشهر لا يكون إلا ثلاثين أو تسعة
وعشرين . فمن ظن أن الشهر يكون أكثر من ذلك أو أقل فهو غالط.
فكذلك أجرى الله العادة أن الشمس لا تكسف إلا وقت الاستسرار ، وأن القمر لا
يخسف إلا وقت الإبدار ، ووقت إبداره هي الليالي البيض التي يستحب صيام
أيامها : ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر. فالقمر لا يخسف إلا في
هذه الليالي. والهلال يستسر آخر الشهر: إما ليلة وإما ليلتين. كما يستسر
ليلة تسع وعشرين وثلاثين. والشمس لا تكسف إلا وقت استسراره.
وللشمس والقمر ليالي معتادة من عرفها عرف الكسوف والخسوف كما أن من علم كم
مضى من الشهر يعلم أن الهلال يطلع في الليلة الفلانية أو قبلها ، لكن العلم
عادة في الهلال علم عام يشترك فيه جميع الناس ، وأما العلم بالعادة في
الكسوف والخسوف فإنما من يعرفه من يعرف حساب جريانهما. وليس خبر الحاسب
بذلك من باب علم الغيب ، بل هو مثل العلم بأوقات الفصول كأول الربيع والصيف
والخريف والشتاء ، لمحاذاة الشمس أوائل البروج. وأما تصديق المخبر بذلك
وتكذيبه فلا يجوز أن يصدق إلا أن يعلم صدقه ، ولا يكذبَ إلا أن يعلم كذبه ،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا
تكذبوهم ، فإما أن يحدثوكم بحق فتكذبوهم ، وإما أن يحدثوكم بباطل فتصدقوهم"
رواه البخاري.
والعلم بوقت الخسوف والكسوف وإن كان ممكناً لكن هذا المخبر المعين قد يكون
عالماً بذلك وقد لا يكون. وقد يكون ثقة في خبره وقد لا يكون. وخبر المجهول
الذي لا يوثق بعلمه وصدقه ولا يعرف كذبة خبر موقوف ولكن إذا توطأ خبر أهل
الحساب على ذلك فلا يكادون يخطئون.
ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي ، فإن صلاة الكسوف والخسوف لا تُصلى
إلا إذا شاهدنا ذلك ، وإذا جوز الإنسان صدق المخبر بذلك أو غلب على ظنه
فنوى أن يصلي الكسوف والخسوف عند ذلك، واستعد ذلك الوقت للرؤية، كان هذا
حثاً من باب المسارعة إلى طاعة الله تعالى وعبادته ، فإن الصلاة عند الكسوف
متفق عليها بين المسلمين ، وقد تواترت بها السنن عن النبي صلى الله عليه
وسلم. انتهى ملخصاً.
وثمة سبب آخر لكسوف الشمس وخسوف القمر: وهو ما نص عليه النبي صلى الله عليه
وسلم بقوله: "يخوف الله بهما عباده" رواه البخاري ومسلم.
وفي لفظ أخر رواه احمد والنسائي وابن ماجة و صححه ابن خزيمة والحاكم أنه
صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ لا يَنْكسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لحياته ، لَكِنَّهُمَا
آيتان مِنْ آيات الله ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا

تَجَلَّى لِشَيْءٍ
مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ "
والحديث مال الحافظ ابن حجر إلى
تقويته ونقل عن ابن بُزيزة قوله: هذا الحديث قد أثبته غير واحد من أهل
العلم، وهو ثابت من حيث المعنى أيضاً ، لأن النورية والإضاءة من عالم
الجمال الحسي، فإذا تجلت صفة الجلال انطمست الأنوار لهيبته. ويؤيده قوله
تعالى: (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ
جَعَلَهُ دَكّاً)
[الأعراف:143].
قال ابن دقيق العيد: ربما يعتقد بعضهم أن الذي يذكره أهل الحساب ينافي
قوله: "يخوف الله بهما عباده" وليس بشيء لأن لله أفعالاً على حسب العادة،
وأفعالاً خارجة عن ذلك، وقدرته حاكمة على كل سبب، فله أن يقتطع ما يشاء من
الأسباب والمسببات بعضها عن بعض. وإذا ثبت ذلك فالعلماء بالله لقوة
اعتقادهم في عموم قدرته على خرق العادة وأنه يفعل ما يشاء إذا وقع شيء غريب
حدث عندهم الخوف لقوة ذلك الاعتقاد، وذلك لا يمنع أن يكون هناك أسباب تجري
عليها العادة إلى أن يشاء الله خرقها.
قال الحافظ ابن حجر: وحاصله أن الذي يذكره أهل الحساب حقاً في نفس الأمر لا
ينافي كون ذلك مخوفاً لعباد الله تعالى. اهـ.
وبهذا يعلم أن معرفة وقت وقوع الكسوف والخسوف لا يصلح أن تزيل الخوف
والرهبة من النفوس، لأن الخسوف والكسوف تحذير من الرب تعالى للعباد، قال
الله تعالى: (وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلا
تَخْوِيفًا)
[الاسراء:59]. وقال سبحانه: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ
نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ)
[آل عمران:30].
ولأجل هذا فزع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ، وشرع لأُمته التوبة
بالصدقة والذكر وعموم أعمال البر ، وظهر عليه صلى الله عليه وسلم من علائم
الخوف والخضوع ما يدل على عظم الخطب.
وقد روي عن التابعي الجليل طاووس بن كيسان أنه نظر إلى الشمس وقد انكسفت
فبكي، فقال: هي أخوف لله منا.


نسال الله جلَّ وعلا أن يغفر لنا ، وأن يتجاوز عن ذنوبنا ، وأن لا يؤاخذنا
بما فعل السفهاء منا ، إنه سبحانه غفور رحيم ، وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وصحبه وسلم.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدير المنتدى
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 297
نقاط : 3642

مُساهمةموضوع: رد: كسوف الشمس   الإثنين يناير 18, 2010 1:40 am


________________________________________________


scratch scratch scratch scratch scratch
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كسوف الشمس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aGd3 so7ab :: الاقسام الاسلاميه :: منتدى الاسلامى العام +الصوتيات و الفلاشات الاسلاميه-
انتقل الى: